المرجو الانتظار قليلا سوف يتم التوجيه الى المدونة الجديدة وشكرا المرجو الانتظار قليلا سوف يتم التوجيه الى المدونة الجديدة وشكرا
Affichage des articles dont le libellé est اولى تاريخ. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est اولى تاريخ. Afficher tous les articles

مظاهر التنافس الإمبريالي


مقدمة : مع غروب القرن 19 وطلوع القرن 20م وبفعل الثورة الصناعية وازدهار الرأسمالية الاحتكارية ظهرت موجة جديدة من التوسعات أطلق عليها اسم الإمبريالية، وقد اشتدت بين فرنسا وانجلترا وألمانيا وروسيا والنمسا وقد تركز هذا التنافس في أفريقيا حول مصر وتونس والكونغو وكذا المغرب وشكل احتلال فرنسا للجزائر سنة 1830 بداية التنافس الاستعماري. فما هي مظاهر التنافس الامبريالي؟

عرض :  تتمثل مظاهر التنافس الامبريالي في مظاهر متعددة. يأتي على رأسها التنافس الاقتصادي، فقد ظلت إنجلترا إلى حدود 1860 أول قوة تجارية وصناعية عالميا ولكنها أصبحت مهددة من جهة قوى أخرى مثل ألمانيا التي عرفها اقتصادها تطورا سريعا، والولايات المتحدة الأمريكية التي تولت الزعامة التجارية لاحقاً علاوة على فرنسا القوة الاقتصادية الرابعة عالميا دون أن نغفل قوى أخرى صاعدة كإيطاليا وهولندا وبلجيكا، وبذلك ازدادت حاجت أوربا للأسواق الخارجية بغية تصدير فائض الإنتاج والتخلص من عواقب الأزمات الدورية والحصول على المواد الأولية. أما فيما يخص التنافس المالي، فمع تنامي الاحتكارات وتضخم الأرباح والرساميل، أصبحت الحاجة ملحة لتصريفها على شكل استثمارات وقروض، كما ظهرت ظاهرة الانفجار الديمغرافي وتنامي الفقر مما ساهم في تهجير الفائض السكاني تجنبا لحدوث أي أزمة اجتماعية. وأخيرا التنافس السياسي المتمظهر في توثر العلاقات بين الدول الأوربية نتيجة النزاعات القومية والعنصرية، وذلك من خلال صراع فرنسي ألماني حول منطقة الألزاس واللورين وصراع نمساوي مجري إيطالي حول البحر الإدرياتيكي أضف إلى ذلك ظهور أطماع روسية في منطقة البلقان ثم رغبة بريطانيا في السيطرة على التجارة الدولية للحفاظ على مناطق نفوذها.
        هذا وقد اعتمدت الدول الأوربية في إطار تنافسها الاستعماري على سياسة الاتفاقيات والتحالفات، ومن أبرزها: الحلف الثلاثي بين أباطرة ألمانيا والنمسا المجر وروسيا وذلك مقصدا من هذه الدول بمحاصرة فرنسا وللتقليل من التنافس الاستعماري فيما بينها+التحالف الثلاثي الألماني- النمساوي- الإيطالي ( سنة 1882 ): حلف دفاعي ضد أي هجوم خارجي +التقارب الفرنسي – الروسي ( سنة 1892 ) : توخى الدفاع عن حدود الدولتين ضد أي هجوم محتمل من طرف دول التحالف الثلاثي
+الاتفاق الودي الفرنسي – الإنجليزي ( سنة 1904 ) : استهدف تسوية  الصراع الاستعماري الثنائي  حول المغرب و مصر+الوفاق الثلاثي الفرنسي – الإنجليزي – الروسي ( سنة 1907) : حلف عسكري موجه ضد التحالف الثلاثي و خاصة ألمانيا . كما عقدت الدول الامبريالية عدة مؤتمرات لتسوية نزاعتها الاستعمارية، وأهم هذه المؤتمرات :
- مؤتمر برلين الأول ( سنة 1878 ) : بمشاركة فرنسا، إنجلترا، روسيا، النمسا، هنغاريا والإمبراطورية العثمانية وقد نص على اقتطاع مناطق من الإمبراطورية العثمانية لفائدة النمسا و روسيا ، و استيلاء إنجلترا على قبرص باتفاق سري مع العثمانيين. . - مؤتمر مدريد ( سنة 1880 ) : وشاركت فيه عدة دول أبرزها فرنسا وانجلترا، ألمانيا والمغرب وكذا إسبانيا وقرر تأكيد الحمايات الفردية (القنصلية) وإعطاء الأجانب الملكية في المغرب. - مؤتمر برلين الثاني ( 1884-1885  ): بمشاركة فرنسا، إنجلترا، إسبانيا، بلجيكا وألمانيا وقد قرر تقسيم قارة إفريقيا بين الدول الأوربية المتنافسة ،و على تنظيم الملاحة بحوض  الكونغو . - مؤتمر الجزيرة  الخضراء أو الخزيرات ( سنة 1906 ) : بمشاركة الدول المتنافسة حول المغرب كإنجلترا، فرنسا، إسبانيا وألمانيا إلى جانب المغرب و قرر إنشاء بنك مخزني  ممول من طرف الدول الأوربية، و تكليف فرنسا و إسبانيا بتكوين شرطة بالموانئ المغربية . ويمكن استخلاص أهداف هذه المؤتمرات في : التخفيف مؤقتا من حدة التنافس بين الدول الامبريالية والاتفاق على تقسيم بعض مناطق النفوذ .
       في نفس السياق عملت الدول الأوربية المنتمية للتحالف الثلاثي والوفاق الثلاثي على تعميم الخدمة العسكرية الإجبارية ، ورفع حجم جيوشها النظامية و الاحتياطية ، و زيادة  و تطوير أسلحتها، كما اشتد التسابق في احتدام التنافس في ميدان التسلح البحري بين فرنسا وألمانيا وفي ميدان التسلح البري بين إنجلترا وألمانيا .

خاتمة: حاصل القول فإن تنافس الدول الإمبريالية جعلا تدخل في تحالفات واتفاقيات أسفرت هذه التحالفات و الاتفاقيات عن تكوين حلفين متنافرين هما التحالف الثلاثي و الوفاق الثلاثي. كما أدى هذا التنافس إلى حدوث أزمات دولية، فماذا عن الأزمات الكبرى التي أدت توثر العلاقات الدور الأوربية واندلاع الحرب العالمية الأولى ؟


التحولات الديموغرافية، الحضرية، الاجتماعية : مظاهرها


مقدمة : عرفت عدة دول أوربا الغربية الثورة الصناعية خلال القرن 18 أفرزت عنها تحولات أعمق في القرن 19 ،مما أدى إلى تطور النظام الرأسمالي وتحول في البنيات الاجتماعية . فما مظاهر التحولات الاجتماعية التي عرفها العالم خلال القرن 19؟

عرض: عرف العالم الرأسمالي خلال القرن 19م تحولات ديموغرافية ارتبطت بتزايد عدد السكان بوثيرة سريعة وخاص بأوربا حيث انتقل عدد السكان إلى نسبة مرتفعة وقد سميت تلك الفترة بالعهد الديمغرافي الجديد، ويعزى ذلك إلى انخفاض نسبة الوفيات وارتفاع معدل الولادات أمام التحسن المعيشي والتقدم الطبي وكذا الوعي الوقائي والتخفيف من انتشار الأوبئة. كما ارتفع عدد السكان الحضريين مقابل تراجع عدد السكان القرويين وظهرت تجمعات حضرية كبرى في البلدان الرأسمالية كنيويورك وبرلين وباريس ولندن، وذلك نظرا للانفجار الديمغرافي والهجرة القروية زيادة على نمو الصناعات بالمدينة واستقطابها لليد العاملة وفقدان صغار الفلاحين لأراضيهم في ظل الثورة الصناعية وقد امتدت الهجرة الأوربية خارج أوربا نظرا لتطور المواصلات وكذا الأزمات الاقتصادية .
         هذا وقد عرفت أوربا خلال القرن 19 تحولات على مستوى البنية الاجتماعية تمثل في ظهور طبقة بورجوازية على حساب الأرستقراطية كطبقة اجتماعية جديدة مهينة على وسائل الإنتاج من خلال تنوع أنشطتها الاقتصادية، في المقابل تراجعت مكانة النبلاء (الإقطاعية-الفيودالية) كما تضاعفت أعداد الطبقة العاملة التي تكونت من الحرفيين والعمال،وقد عانت هذه الطبقة من أوضاع مزرية سواء على المستوى الاقتصادي أو الصحي (ارتفاع عدد ساعات العمل اليومي-استغلال الأطفال والنساء-سوء التغذية- السكن الغير اللائق – ضعف الأجور – انتشار الأمراض).


التحولات الاقتصادية والمالية : مظاهرها وعواملها


مقدمة : عرفت عدة دول أوربا الغربية الثورة الصناعية خلال القرن 18 أفرزت عنها تحولات أعمق في القرن 19 ،مما أدى إلى تطور النظام الرأسمالي وتحول في البنيات الاقتصادية (تزايد الإنتاج الاقتصادي والخدماتي) . فما مظاهر التحولات الاقتصادية والمالية التي عرفها العالم خلال القرن 19؟ وما هي العوامل المفسرة لها ؟

عرض: تتجلى التحولات الاقتصادية للنظام الرأسمالي في مظاهر عدة. يأتي على رأسها المجال الصناعي المتمظهر في الثروات الصناعية التي عرفتها أوربا أولها ثورة 1860-1890 وقد شملت مجموعة من المجالات تجلت في ظهور مصادر طاقية جديدة للكهرباء إلى جانب الفحم وظهور صناعات متنوعة استهلاكية وتجهيزية، كما عرفت فترة 1890-1930ثورة صناعية ثالثة تجلت في استعمال النفط كمحرك طاقي جديد وظهور صناعة السيارات والكيماويات، ويعزى التطور الصناعي الكبير الذي شهده القرن 19 إلى تعميم المحرك البخاري ، واختراع أنواع أخرى من المحركات ، وظهور المصانع الكبرى ،وازدهار بعض الصناعات في طليعتها : صناعة الفولاذ والصلب والصناعة الميكانيكية والكيماوية ، و تزايد المردود و الإنتاج أمام تطور الأساليب و التقنيات ،وارتفاع حصة الصادرات الصناعية... وقد ترتب عن هذه العوامل تزايد إنتاج الطاقة والمعادن كالفحم والبترول والغاز والطاقة المائية والحديد إضافة إلى تزاد الصادرات الصناعية وارتفاع المردود الصناعي وكذا تضاعف مساهمة الصناعة في الناتج الوطني الخام . يلي ذلك المجال الفلاحي فقد أخذت الفلاحة في الدول الرأسمالية تستخدم الآلات كآلة الدرس والحصاد والأسمدة الكيماوية ، وتعتمد على انتقاء الأنواع الجيدة من المزروعات وسلالات الماشية ،بالإضافة إلى إتباع نظام الدورة الزراعية أو التناوب الزراعي لتنويع المحاصيل والرفع من المردود والإنتاج واعتماد نظام إراحة الأرض حتى تستعيد الأخيرة مقوماتها العضوية وللحد من استنزاف التربة، علاوة على استغلال البحث العلمي واستصلاح الأراضي وفلاحة التخصص  واندماج الفلاحة ضمن القطاعين الثاني والثالث وهذا ما يعرف بأكريبزنس وقد أدت هذه العوامل إلى تضاعف الإنتاج الفلاحي وارتفاع المردود علاوة على تزايد إنتاج الحبوب خاصة القمح وتزايد مداخل أرباح الفلاحة وتطور قطاع تربية الماشية . زيادة على ما سبق من المظاهر يأتي المجال التجاري، فقد على هذا المستوى تميزت التجارة الأوربية خلال القرن 19 بعيوبها الكثيرة فتوسع المبادلات التجارية العالمية المتواصل أسفر عن خلق سوق عالمية موحدة استفادت من قرار التبادل الحر الذي جاء كبديل للحماية الجمركية وقد ترتب عنه ارتفاع حدة التنافس التجاري بين الدور الرأسمالية بهدف الحصول على أسواق خارجية ،فهذا المجال عرف تطورات على المستوى الداخلي والخارجي، فقد عرفت التجارة الداخلية تحولات تمثلت في ظهور الأسواق العصرية من خلال ظاهرة الإشهار وتطور المواصلات وتعبيد الطرق، كما شهدت التجارة الخارجية حركية نشيطة من خلال تبني سياسة نظام التبادل الحر وفتح الأسواق إضافة إلى رفع الرسوم الجمركية على الواردة للتخلص من فائض الإنتاج.
           هذا وتتحكم مجموعة من العوامل في التحولات الاقتصادية المعززة للرأسمالية.أولها العامل التقني والعلمي، فقد ساهمت مجموعة من الاختراعات التقنية والعلمية (كمحول بسمر لصهر الحديد والمحرك الانفجاري والمطرقة البخارية واختراع فرن مارتان وتوليد الكهرباء) في التحولات الاقتصادية والاجتماعية التي عرفتها أوربا خلال القرن 19 والتي ترتبت عنها نتائج إيجابية ساهمت في تخفيض تكاليف الإنتاج وتحقيق الأرباح. ثانيها العامل التنظيمي، فالنظام الاقتصادي الليبرالي يقوم على مجموعة من المبادئ أهمها تقدير حرية الملكية الفردية وممارسة مختلف الأنشطة الاقتصادية ورفض تدخل الدولة بالاعتماد على قانون العرض والطلب بهدف تحقيق الربح، علاوة على الانتقال الذي عرفه النظام الرأسمالي حيث تحول من المنافسة الحرة إلى نظام احتكاري كما يتخذ التركيز الرأسمالي عدة أشكال : تركيز أفقي-تركيز عمودي- شركات عملاقة. من جهة أخرى عرفت المواصلات البرية تطورا خاصة السكك الحديدية التي خلقت رواجا تجاريا كثيفا وأخرجت المناطق عن عزلتها كما شجعت على ظاهرة الهجرة القروية، وفي نفس الإطار سهلت المواصلات البحرية السفر عبر القارات وإقامة التجارة الخارجة. زيادة على ما سبق فعلى الرغم من التطور الذي عرفه  النظام الرأسمالي خلال القرن 19 فإنه شهد أزمات اقتصادية دورية ارتبطت بفائض الإنتاج مما أدى إلى إفلاس مجموعة من الشركات وانتشار البطالة، وبالتالي حدوث أزمات اقتصادية واجتماعية دفعت الدول الرأسمالية إلى نهج سياسة الحمائية (رفع الرسوم الجمركية على الواردات لحماية السوق الوطنية وهي عكس نظام التبدل الحر) .
                     هذا وقد لعب الفاعلون الاقتصاديون الجدد دورا في تنشيط رأسمالية القرن 19، وعلى رأسهم الشركات المجهولة الاسم التي اختص البعض منها في الإبداع وتقديم العروض القصيرة أو المتوسطة كما روجت أسمها في البورصة (أسواق الأسهم) ووظفت أموالا أخرى في المؤسسات الصناعية والتجارية مما ساهم بشكل كبير في تنشيط الحركة الاقتصادية، أما بالنسبة للمقاولات الكبرى فقد راكمت البورجوازية أرباحا كبيرة وظفت في عالم المال والأعمال والسياسة مما أدى إلى تطوير الاقتصاد الرأسمالي، كما ساهمت الأبناك بشكل مباشر في الاقتصاد الرأسمالي من خلال استثمار جزء من رساميلها في النشاط في النشاط الصناعي فتحولت بذلك الرأسمالية من صناعية إلى مالية من خلال ظهور أشكال جديدة من الشركات المجهولة الاسم أو شركات الأسهم أو الهوليدينغ وبالتالي أصبحت الأبناك تتدخل في النظام الرأسمالي أي أن الرأسمال المالي أصبح يتحك في الرأسمال الصناعي .

خاتمة: عموما أدت تحولات النظام الرأسمالي بمختلفها إلى تدعيم مكان أوربا عالميا واحتدام التنافس الامبريالي بين دولها الأكثر قوة. فماذا عن مظاهر هذا التنافس ؟.


ملخصات جميع دروس الاجتماعيات للاصحاب الاولى باك



السلام عليكم 
و الصلاة و السلام على أشرف المرسليـن 
الحمد لله وحده نحمده و نشكره و نستعينه و نستغفره و نعود بالله من شرور أنفسنا و من سيئات أعمالنا ...
...من يهده الله فلا مظل له و من يظلل فلن تجد له ولياً مرشدا ...
...و أشهد ألا إلاه إلا الله وحده لا شريك له و أن محمداً عبده و رسوله صلى الله عليه و سلم ...
... و على آله و صحبه أجمعين و من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ...

اما بعد ..
لقد جمعت لكم في هذا الموضوع
ملخصات جميع دروس الإجتماعيات لأولى باك 

أرجو أن ينال رضاكم
لتحميل الدروس

باسوورد فك الضغط 
www.doros4.com


الظاهرة الإمبريالية في أواخر القرن 19م و مطلع القرن 20م

 مقدمة :
الامبريالية سياسة خارجية توسعية للبلدان الرأسمالية في أواخر القرن 19 م و مطلع القرن 20 م .
فما هي خصائصها و وسائلها و آلياتها و عواملها مبرراتها ونتائجها ؟

 مفهوم الامبريالية من خلال خواصها الأساسية :

 خاصيات للامبريالية ترتبطان ببنية الإنتاج الرأسمالي :
 الرأسمالية الاحتكارية :  احتكار الشركات الكبرى للإنتاج و التسويق .
 الرأسمالية المالية :  استثمار الابناك لأموالها  في مختلف الأنشطة الاقتصادية منها الصناعية و التجارية و الخدماتية .

  خاصيات للامبريالية ترتبطان بطريقة اشتغال الرأسمالية :
 تصدير رؤوس الأموال: اهتمت الشركات الكبرى بالاستثمار خارج الحدود الوطنية بهدف تحقيق المزيد من الأرباح والاستفادة من وفرة المواد الأولية واليد العاملة و السوق الاستهلاكية وضعف لمنافسة .
 الاستعمار الرسمي : خلال الربع الأخير من القرن 19 م تزايدت نسبة الأراضي المستعمرة بشكل كبير حيث استعمرت أستراليا بأكملها ، وتم استعمار%90 من مساحة إفريقيا و أكثر من نصف مساحة آسيا.

  وسائل و آليات الامبريالية :

  اعتمدت الامبريالية على نوعين من الوسائل :
  الوسائل غير الرسمية:
- الرحلات الاستكشافية: نظم الأوروبيون في أواخر القرن 19 م رحلات استكشافية إلى المناطق الداخلية في إفريقيا و آسيا عبر الأنهار الرئيسية وذلك للكشف عن الثروات التي تزخر بها تلك المناطق .
- التبشير :  عمل الأوربيون على نشر المسيحية في إفريقيا و آسيا و أمريكا اللاتينية كوسيلة لتسهيل الغزو العسكري و السيطرة السياسية و الاستغلال الاقتصادي .
- دور الشركات التجارية : قامت الشركات الأوربية بجلب المواد الأولية و تصدير المنتجات الصناعية .
  وسائل مساعدة :
- القروض : أغرقت الدول الأوروبية بلدان إفريقيا و آسيا بقروض. و اتخذت  ذلك وسيلة للحصول على المزيد من الامتيازات و لغزو هذه البلدان .
- الصحافة : وجهت الرأسمالية الأوروبية الصحافة لخدمة أهدافها التوسعية .

  قامت الامبريالية على عدة آليات :
 إبرام المعاهدات : عقدت الدول الأوروبية معاهدات مع بعض زعماء القبائل بإفريقيا من خلالها حصلت هذه الدول على امتيازات من بينها حرية المبادلات التجارية .
 الحروب : خاضت الدول الأوروبية حروبا شرسة ضد البلدان الإفريقية و الآسيوية ، وقامت بحملات تأديبية و بتوسيع مستعمراتها على حساب البلدان المجاورة .
 نظام الحكم غير المباشر: شكل استعماري قام على ازدواجية الإدارة بين إدارة أجنبية استعمارية ذات سلطة فعلية و إدارة وطنية ذات سلطة شكلية.

  دوافع و مبررات الامبريالية :

  تعددت دوافع الامبريالية :
  الدوافع الاقتصادية : و تلخصت في رغبة الدول الرأسمالية في تصدير فائض الإنتاج الصناعي و جلب المواد الأولية .
  الدوافع الاجتماعية : شجعت الدول الرأسمالية فقراءها على الهجرة إلى المستعمرات للحد من الاضطرابات الداخلية .
 الدوافع السياسية : نهجت  الدول الرأسمالية سياسة توسعية للحفاظ على مكانتها مثلما كانت لكل دولة دوافع خاصة بها : فبريطانيا أرادت إن تعزز مرتبتها الأولى عالميا ، في حين رغبت فرنسا في تعويض ما خسرته بعد مؤتمر فيينا 1815م و اثر هزيمتها أمام بروسيا سنة 1870 م، بينما تطلعت ألمانيا و ايطاليا إلى الحصول على المستعمرات بعد تحقيقهما الوحدة .

 المبررات المتعددة الامبريالية للسيطرة على العالم :
* نشر أفكار جديدة : مثل الحرية و الديمقراطية وحقوق الإنسان .
* مساعدة البلدان و الشعوب على الخروج من تخلفها، و ذلك بإدخال التقنيات الحديثة المرتبطة بالثورة الصناعية.
* العرق الأوربي هو ارقي الأجناس البشرية وبالتالي من حقه أن يبسط نفوذه و ينشر حضارته .


  نتائج الامبريالية :

  نشأت إمبراطوريات استعمارية :
- تزايدت مساحة مستعمرات الدول الكبرى في أواخر القرن 19 م و مطلع القرن 20 م ، و شكلت بريطانيا اكبر إمبراطورية استعمارية في العالم ، و نافستها في ذلك فرنسا التي تمركزت مستعمراتها في إفريقيا الغربية و الشمالية و الهند الصينية ، كما توسعت روسيا على حساب الشعوب غير الروسية . في المقابل ظهرت قوى استعمارية جديدة مثل ألمانيا و ايطاليا و بلجيكا و هولندا ، و تراجع الدور الاستعماري لكل من اسبانيا و البرتغال .

  أثرت الامبريالية على الديمقراطية و المجتمع :
حدت الامبريالية من الممارسة الديمقراطية حيث فرضت إجماعا  وطنيا بالنسبة للسياسة الخارجية التوسعية ، ودعت إلى نبذ الانقسامات الحزبية .

  انعكست الامبريالية على الدولة و العالم  :
 أدت السياسة الامبريالية إلى تصاعد المعارضة التي تمثلت في الأحزاب الاشتراكية والشيوعية ، في المقابل ساندت أحزاب اليمين  و الوسط الحركة الاستعمارية . كما أدت الامبريالية إلى تزايد التنافس الاستعماري بين الدول الأوروبية .

 خاتمـة :
 كرست الامبريالية تفوق الدول الرأسمالية الكبرى على حساب مستعمراتها في إفريقيا و آسيا و أمريكا اللاتينية  .


شرح العبارات :
 تشامبرلين : وزير المستعمرات البريطاني في اواخر القرن 19 و بداية القرن 20
جول فيري : سياسي فرنسي تولى مناصب وزارية في أواخر القرن 19 .
كيوم الثاني : امبراطور ألمانيا في الفترة 1888- 1918
 رودس : رجل أعمال و سياسي إنجليزي ، من دعاة الامبريالية .    
أحزاب اليمين : أحزاب محافظة تتشبث بأفكار متجاوزة 
أحزاب الوسط : أحزاب معتدلة تدعو إلى الحريات العامة والديمقراطية السياسية


التحولات الإجتماعية بأوربا و بروز الفكر الإشتراكي

مقدمة:
عرفت أوروبا خلال القرن 19 م تحولات  اجتماعية و بروز الفكر الاشتراكي .
فما هي مظاهر و عوامل النمو الديمغرافي و الحضري بأوروبا ؟
و ما هي تحولات البنية الاجتماعية ؟ وكيف برز الفكر الاشتراكي و ظهرت الحركة النقابية ؟

  النمو الديمغرافي و الحضري بأوربا خلال القرن 19 :

 النمو الديمغرافي بأوروبا خلال القرن 19 م :
* تضاعف عدد سكان أوربا خلال القرن 19 م بفعل العوامل الآتية:
- انخفاض نسبة الوفيات أمام تحسن مستوى التغذية و الظروف الصحية.
- استمرار ارتفاع نسبة الولادات بسبب عدم تطبيق سياسة تحديد النسل .
* أدى ارتفاع معدل التكاثر الطبيعي إلى فتوة البنية السكانية .

 النمو الحضري :
*عرف النمو الحضري بأوروبا تطورا سريعا، و تضخم عدد سكان بعض المدن الأوروبية
* اقترن النمو الحضري السريع بعاملين هما:
- عامل رئيسي: انتشار الهجرة القروية
- عامل ثانوي: ارتفاع معدل التكاثر الطبيعي.

 تحركات السكان الأوروبيين خلال القرن 19 :
* ارتبطت الهجرة الداخلية في البلدان الأوروبية بعدة أسباب منها الثورة الصناعية و التوسع الرأسمالي وضعف دخل الفلاحين.
*سادت الهجرة بين الدول الأوروبية بفعل تباين مستوى التصنيع ودرجة التقدم الاقتصادي .
* خلال القرن 19، هاجر الأوروبيون إلى مختلف القارات وخاصة القارة الأمريكية و استراليا بالإضافة إلى جنوب إفريقيا. و قد عملت الدول الأوروبية على تشجيع الهجرة الخارجية للتخفيف من حده الأزمات الاجتماعية و الاقتصادية الدورية.

 تحولات البنية الاجتماعية بأوربا خلال القرن 19:

 تراجعت الإقطاعية و تصاعدت البورجوازية :
* حافظت الارستقراطية على نفوذها الاقتصادي و الاجتماعي و السياسي في أوروبا الشرقية التي ظلت فيها الفلاحة التقليدية النشاط الرئيسي . في المقابل تعززت مكانة البورجوازية في أوروبا الغربية التي شهدت الثورة الصناعية .
*صنفت البورجوازية على أساس امتلاك الثروة إلى ثلاثة أنواع هي :
- البورجوازية الكبيرة : و تشمل رجال الأعمال و أرباب المصانع و التجار الكبار .
- البورجوازية المتوسطة : و تشمل مدراء الشركات و ذوي المهن الحرة .
- البورجوازية الصغيرة : و تشمل الموظفين و التجار الصغار .

 تضاعف حجم الطبقة  العاملة :
 أدت الثورة الصناعية إلى تزايد أعداد الطبقة العاملة الأوروبية التي كانت تعاني من قساوة الظروف الاجتماعية منها: طول مدة العمل اليومي و ضعف الأجور و السكن  غير اللائق و نقص و سوء التغذية و انتشار الأوبئة ، بالإضافة إلى كثرة تشغيل الأطفال و النساء بأجور زهيدة .

 بروز الفكر الاشتراكي و الحركة النقابية و نتائجها :

 ظهر الفكر الاشتراكي بأوروبا خلال القرن 19 :
* إذا كان النهج الاقتصادي الليبرالي قد  مثل مصالح البورجوازية ، فإن الفكر الاشتراكي دافع عن مصالح الطبقة الفقيرة .
* صنفت الاشتراكية إلى نوعين رئيسيين هما :
-  الاشتراكية الطوباوية : من مبادئها انتقاد الملكية الخاصة، و المناداة بسيطرة الدولة على وسائل الإنتاج ،و إنشاء التعاونيات . و من ابرز  أقطابها الفرنسيان: سان سيمون وشارل فوريي، و الانجليزي روبيرأوين. و تولدت الفوضوية عن هذا الاتجاه .
-  الاشتراكية العلمية  : من أهم مبادئها اعتبار الصراع الطبقي أساس التطور التاريخي، و دعوة العمال (البرولتياريا) إلى استعمال العنف الثوري (الإضرابات – المظاهرات – الثورات ) للقضاء على الرأسمالية و لإقامة النظام الاشتراكي . و من أبرز زعماء هذا الإتجاه المفكر الألماني كارل ماركس.

 نشأت الحركة النقابية بأوروبا  و حصل العمال على بعض المكاسب :
- في النصف الأول من القرن 19 م شكل العمال في بعض الدول الأوروبية عدة جمعيات من أجل الدفاع عن حقوقهم.
- في النصف الثاني من نفس الفرن تأسست نقابات عمالية قوية في كل من بريطانيا – فرنسا و ألمانيا. وتكتلت هذه النقابات العمالية عالميا في إطار عرف باسم " الأممية "  .
- حصل العمال الأوروبيون على بعض المكاسب من أهمها تقليص مدة العمل اليومي، و الزيادة  في الأجور، والاستفادة من عطلة نهاية الأسبوع ، وإحداث تعويضات المرض وحوادث الشغل و التقاعد و البطالة، وحق الإضراب، ومنع تشغيل الأطفال، و الاحتفال بعيد الشغل (في فاتح ماي من كل سنة ).

 خاتمـــة :
 تعتبر هذه التحولات الاجتماعية و الفكرية انعكاسا مباشر للتطورات الاقتصادية في أوروبا خلال القرن 19 م و التي واكبها بروز قوى رأسمالية جديدة خارج أوروبا هي الولايات المتحدة الأمريكية و اليابان .


                                                                   شرح العبارات :

- الأرستقراطية: Aristocratie الطبقة الغنية الحاكمة في القرن 19 م و ما قبل يقصد بها الإقطاعية (كبار الملاك في إطار الفلاحة التقليدية )
- الاشتراكية: نظام اقتصادي اجتماعي اعتمد على الملكية الجماعية لوسائل الإنتاج وعلى المساواة الإجتماعية .
- الرأسمالية: نظام اقتصادي اجتماعي اعتمد على الملكية الخاصة لوسائل الإنتاج و على الفوارق الإجتماعية .
- وسائل الإنتاج : الممتلكات التي تذر دخلا  مثل المصانع ، المتاجر ، الأبناك ، الضيعات الفلاحية .
الفوضوية: فرع من الحركة العمالية و نظرية سياسية دعت إلى إلغاء الدولة ومن أشهر منظريها الفرنسي برود ون و الروسي باكونين.



التطورات السياسية الكبرى بأوربا خلال القرن 19

مقدمة  :
خلال القرن 19 شهدت أوروبا تطورات سياسية هامة .
- فماذا عن مؤتمر فيينا و ثورات أوروبا في النصف الأول من القرن 19.؟ و كيف  تمت الوحدتان الإيطالية و الألمانية ؟
و ما هي أساليب تعزيز الديمقراطية و المواطنة في أوروبا خلال القرن 19.

 أوربا من مؤتمر فيينا إلى ثورات 1848 :

 مؤتمر فيينا لسنة 1815م :
 الظروف الممهدة لمؤتمر فيينا : في فترة 1799-1814 ، توسعت فرنسا بقيادة نابليون بونابرت على حساب الدول الأوروبية المجاورة فتحالفت عسكريا كل من الإمبراطورية النمساوية المجرية و بريطانيا و روسيا القيصر و بروسيا ضد فرنسا . وانهزمت هذه الأخيرة و تمت الإطاحة بحكم نابليون .
 قرارات مؤتمر فيينا : تمثلت في المبادئ الآتية :
- الشرعية : إعادة الأنظمة التقليدية التي كانت سائدة قبل الثورة الفرنسية .
- التوازن الأوروبي: إعادة فرنسا إلى حدودها الدولية مقابل توسع الدول المنتصرة عليها.
- التحالف المحافظ أو الحلف المقدس: و تألف من أربع دول هي: روسيا – بروسيا – النمسا – فرنسا.

 ثورات أوروبا في الفترة 1815-1831 :
مصيرها
طبيعة الحركة الثورية
البلدان
التواريخ
القمع العسكري
انتفاضة طلابية نادت بالحد من الملكية المطلقة و منح دستور للبلاد
ألمانيا
1817 م
القمع على يد الجيش النمساوي
- انتفاضة جمعية الكاربوناري ضد النظام القديم و ضد الاحتلال النمساوي
ايطاليا
1820 م
القمع على يد الجيش الفرنسي
- انتفاضة الجيش    و مطالبته بالدستور
اسبانيا
1820 م
استقلال اليونان على التاج العثماني
- ثورة قومية تحريرية ضد النظام العثماني ساندتها فرنسا     و بروسيا و بريطانيا
اليونان
1829 م
نجاح تعرض للإجهاض بعد تواطؤ البورجوازية الكبرى مع الملك الجديد لويس فليب
- ثورة بورجوازية ليبرالية ضد الملك شارل العاشر الذي انحاز للمحافظين
فرنسا : ثورة الأيام
الثلاثة المجيدة بباريس
1830 م
استقلال بلجيكا و التزامها بالحياد
- ثورة قومية تحريرية ضد الهيمنة الهولندية
بلجيكا
1830 م
القمع على يد الجيش القيصري
- ثورة قومية تحريرية ضد الهيمنة الروسية
بولونيا
1831 م



 ثورات أوربا 1848م (ربيع الشعوب) :
انطلقت ثورات أوربا لسنة 1848 من باريس (فرنسا) إلى روما و فيينا. ومن هذه الأخيرة امتدت إلى شمال ايطاليا و ألمانيا و إلى القوميات الخاضعة للحكم النمساوي .
عرفت باريس سنة 1848 تورثين هما :
- ثورة فبراير : في ظل الاستبداد السياسي و الأزمة الاقتصادية و الاجتماعية اندلعت هذه الثورة التي انتهت بسقوط حكم الملك لويس فليب ، و إنشاء الجمهورية الثانية التي اتخذت تدابير ديمقراطية و اقتصادية و اجتماعية
- ثورة يونيو : تحت ضغط البورجوازية، أغلقت الدولة المعامل التابعة لها، فثار العمال و استعمل النظام البورجوازي الحاكم بقيادة الجنرال كافينياك وسائل القمع لإخماد هذه الثورة .
 امتدت الثورة إلى فيينا فتمت الإطاحة بحكم المستشار النمساوي الاستبدادي مترنيخ .

 الوحدتان الايطالية و الألمانية :

 الوحدة الايطالية :
 سياقها التاريخي :
إلى حدود منتصف القرن 19 م كانت ايطاليا مجزأة إلى عدة  إمارات بعضها كان خاضعا للاحتلال النمساوي . وكانت البيمونت ساردينيا أهم قوة اقتصادية و عسكرية في البلاد و بالتالي قادت الوحدة الايطالية بزعامة وزيرها الأول كافور .
 وسائل تحقيق الوحدة الايطالية :
اعتمد كافور في تحقيق الوحدة الايطالية على التحالف مع فرنسا و بروسيا ضد النمسا و على الاستفتاءات و الانتفاضات الشعبية المؤيدة للوحدة و على حملة القائد العسكري غاريبالدي.
 مراحل تحقيق الوحدة الايطالية :
تحققت الوحدة الايطالية عبر مراحل امتدت بين سنتي (1859- 1870 م) حيث تم ضم منطقة لومبارديا و فينيسا و إمارات  الشمال و مملكة الصقليتين و أخيرا منطقة روما.

 الوحدة الألمانية :
 ظروفها : إلى حدود منتصف القرن 19  كانت ألمانيا منقسمة إلى عدة دويلات بعضها كان خاضعا لنفوذ النمساوي. و كانت بروسيا أهم قوة عسكرية و اقتصادية و لهذا قادت الوحدة الألمانية بزعامة مستشارها الوزير الأول " بسمارك "
 وسيلة الوحدة : اتبع بسمارك " في تحقيق الوحدة أسلوب ' الحديد و الدم " أي الاعتماد على القوة العسكرية و شن مجموعة من الحروب .
 مراحل الوحدة : خاضت بروسيا عدة معارك ضد الدول المجاورة خرجت منها منتصرة :
- انتصار على الدانمرك سنة (1864.م) و بالتالي ضم منطقتي شالزفيك و الهولشتاين .
- انتصار على النمسا في معركة " سادوفا " سنة 1866 م و بالتالي توحيد الإمارات الألمانية الشمالية .
- انتصار على فرنسا في معركة " سيدان " سنة 1870-1871 و بالتالي استكمال الوحدة الألمانية بضم الإمارات الجنوبية و إعلان تأسيس الإمبراطورية الألمانية.

 تطور أساليب تعزيز الديمقراطية و المواطنة بأوروبا خلال القرن 19 :

 إقرار الاقتراع العام المباشر .
- كانت فرنسا سباقة إلى الأخذ بالاقتراع المباشر. و في النصف الثاني من القرن 19   و مطلع القرن 20 امتد هذا الأسلوب الديمقراطي إلى معظم دول أوروبا الغربية .
- أتاح الاقتراع العام المباشر للمواطنين انتخاب البرلمان الذي يتولى السلطة التشريعية و انتخاب أعضاء المجالس الجماعية  لإدارة الشؤون المحلية و الجهوية.

 جوانب أخرى لتدعيم الديمقراطية و المواطنة :
- مع نهاية القرن 19، تعززت الديمقراطية و المواطنة بفعل تأسيس الأحزاب السياسية و الجمعيات الحقوقية و النقابات العمالية، و إصدار الجرائد، و إقرار حرية الصحافة. في نفس الوقت أصبحت للمدرسة وظيفة تكوين المواطن الصالح وفق مبادئ الديمقراطية.

 خاتمـــــــة:
- ألت اغلب الثورات الليبرالية و القومية التي شهدتها أوروبا إلى الفشل ، في نفس الوقت تحققت الوحدتان الايطالية و الألمانية و تعززت أساليب الديمقراطية و المواطنة و واكبت ذلك تحولات اقتصادية و مالية .

                                                           شرح العبارات :
الحروب النابليونية : الحروب التي خاضها نابليون بونابرت (إمبراطور فرنسا ) في مطلع القرن 19 م ضد الدول الأوروبية المجاورة .
مترنيخ : مستشار النمسا خلال النصف الأول من القرن 19 م عرف بالاستبداد و التوسع
التحالف المحافظ : يقصد به الحلف المقدس الذي أسسته القوى المحافظة (روسيا ، بروسيا ، النمسا ، فرنسا) سنة 1819 م لمواجهة الحركات الليبرالية و القومية .
جمعية الكاربوناري : جمعية سرية ناضلت من اجل الوحدة الايطالية مباشرة بعد مؤتمر فيينا
الثورة القومية: استهدفت استقلال القوميات الخاضعة للإمبراطوريات
الثورة الليبرالية : استهدفت مناهضة الاستبداد وإقامة الديمقراطية