منهج الرسول صلى الله عليه وسلم في تبليغ الدعوة الإسلامية


{ ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ(125) }.
سورة النحل الآية:125

I - التوثيق :
أنس بن مالك بن النضر بن ضمصم يتصل نسبة بابن عدي بن النجار خادم الرسول الأمين، ليقول على خدمته، روى أنس بن مالك أحاديث كثيرة من (صلى الله عليه و على آله و سلم)، انتقل في آخر حياته إلى البصرة بالعراق ومات بها سنة 93 هـ بعد أن جاوز المائة .
II- القاموس اللغوي :
سبيل ربك : طريق ربك
جادلهم : حاورهم .
III- المضامين :
1)      الحكمة والموعظة الحسنة والمجادلة بالتي هي أحسن من خصائص الرسول (صلى الله عليه و على آله و سلم) في تبليغ دعوته   للناس .
2)      يبين لنا الحديث الشريف بعض التوجيهات النبوية في مجال الدعوة إلى الله .
الخلاصة
يتميز منهج الرسول (صلى الله عليه و على آله و سلم) في تبليغ الدعوة إلى الناس بخصائص من بينها :
الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة المجادلة بالتي هي أحسن .
التيسير واجتناب التعبير والتنشير وبنذ
وتعتبر الدعوة إلى الله من أعظم المسؤوليات الملقاة على الصفوة من البشر فجعلهم أشياء ورسلا واختار أعظمهم خلقا محمد (صلى الله عليه و على آله و سلم) رسولا إلى العالمين الذي اتصف بالعلم ومن مظاهر حلمه (صلى الله عليه و على آله و سلم) .
الصبر الجميل
الهجر الجميل
الصفع الجميل
ولهذا في يلاقي الداعي إلى الله عز وجل سنة إلاهية منذ فجر التاريخ مدة تقتضيها العبودية لله عز وجل فكما أنه (صلى الله عليه و على آله و سلم) جاء يبلغنا العقيدة الصحيحة كذلك جاء يبلغ الناس ما كلنهم من واجب الصبر وكيفية تطبيقه "ياأيها الذين آمنوا صابروا ورابطوا".
3)      الحرمان من الأجر والثواب عقاب من نقض العهد الثناء على المبايعة لرسول الله (صلى الله عليه و على آله و سلم) باعتبارهم مبابعين الله .
الغاية من بعثة الرسول (صلى الله عليه و على آله و سلم)
المعنى العام
أرسل الرسول (صلى الله عليه و على آله و سلم) الوظائف متعددة منها شاهدا للناس على ما فعلوه من خير وشر ومدبرا من أطاعه وأطاع الله بالأجر العظيم ونذير المت عصاه وعصى الله عز وجل بالعقاب الشديد وذلك بغية الإيمان به وبالله عز وجل والامتثال لطاعته لهما كما أعدت الآية عنه بطاعة الله مبينة جزاء من خالفهما .